منتديات ليل
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

قصة الاصماعي والخليفة قصيدة صوت صفير البلبل

اذهب الى الأسفل

قصة الاصماعي والخليفة  قصيدة صوت صفير البلبل Empty قصة الاصماعي والخليفة قصيدة صوت صفير البلبل

مُساهمة من طرف نعمة محمد الأحد يونيو 28, 2020 7:35 pm

الاصماعي والخليفة

يروى ان الخليفة ابو جعفر المنصور كان يحفظ الشعر من اول مرة يسمعه فيها , وله مملوك يحفظه من مرتين , وله جارية تحفظه من ثلاث مرات , وكان ابو جعفر اذا جاءه شاعر بقصيدة قال له : ان كانت هذه القصيدة لم تسمع من قبل نعطيك زنة ماكتبت عليه ذهبا , اما اذا كانت قد سمعت فليس لك شيئ , فيوافق الشاعر ويلقيها على مسامع الخليفة , فيحفظها الخليفة ويلقيها على الشاعر وكانها قد سمعت من قبل ,
فيقول الشاعر : انها من بنات افكاري يا امير المؤمنين ,
فيقول له الامير : لا , ولدي عبد يحفظها ايضا فياتي بالعبد فيلقيها عليه , ثم ينادي على الجارية اللتي عنده كي يزيد من تاكيد كلامه ان القصيدة قد سمع الناس بها من قبل , فتاتي الجارية وتلقيها على مسامعه , حتى يشك الشاعر في نفسه .. !
وهكذا كان يفعل الخليفة مع كل الشعراء حتى سمع الاصمعي بما يفعله الخليفة بالشعراء وقد اسف على حالهم , وهم الاصمعي الى امير المؤمنين وقد تنكر بلباس اعرابي وجعل له جدائل وارتدى جلد شاة , فلما قدم على الخليفة
قال : السلام عليكم ايها الخليفة, انا اعرابي اتيت اليك ولدي قصيدة اود ان اقولها لك ,
فقال الخليفة : اتعرف شرطنا ايها الاعرابي
فقال الاصمعي : نعم يا يايها الخليفة اعرفه , فاذن له الخليفة
فقال الاصمعي : ...

صـوت صفيـر البلبـل هيـج قلبـي الثـمـل
المـاء والزهـر معـا مع زهر لحـظ المقـل
وانــت ياسـيـدلـي وسـيـدي ومولـلـي
فكـم فـكـم تيمـنـي غـزيــل عقـيـقـل
قطفتـه مـن وجـنـة مـن لثـم ورد الخجـل
فــقـــال لالالالالا فقـد غـدا مـهـرول
والخـود مالـت طربـا من فعـل هـذا الرجـل
فولـولـت وولـولـتولـي ولـي ياويللـي
فقـلـت لاتـولـولـي وبيـنـي الـؤلـؤلـي
وقالت لـه حيـن كـذا انهض وجـد بالمقتـل
وفتـيـة سقـونـنـي قهـوة كالـعـسـل
شممتـهـا بـأنـفـي ازكـى مـن القرنفـل
في وسط بستان حلـي بالزهـر والسرورلـي
والعود دن دن دن لـي والطبـل طبطـب لـي
طبطبطـب طبطبـطـب طبطبطب طبطـب لـي
والسقف سقسق سق لي والرقص قد طـاب لـي
شـوا شـوا وشاهـش علـى ورق سفـرجـل
وغرد القمري يصيـح ملـل فـي ملـل
ولـو ترانـي راكـبـا علـى حمـار اهــزل
يمشـي علـى ثلاثـة كمشـيـة العرنـجـل
والناس ترجـم جملـي فـي السـوق بالقلقـل
والكـل كعكـع كعكـع خلفـي ومـن حويللـي
لكـن مشيـت هاربـا مـن خشيـة العقنقـل
الـى لـقـاء مـلـك مـعـظـم مـبـجـل
يأمـر لــي بخلـعـة حمراء كالـدم دم لـي
اجـر فيهـا ماشـيـا مـبـغـددا لـلـذيـل
انـا الاديـب الالمعـي من حي ارض الموصل
نظمت قطعـا زخرفـت تعجـز عنهـا الادبـل
اقـول فـي مطلعـهـا صـوت صفيـر البلبـل


فلم يستطيع الخليفة ان يحفظها لصعوبة كلماتها فنادى على المملوك الذي عنده فساله ان كان قد سمع بهذه القصيدة
( بمعنى هل حفظتها ) ولكن العبد

مصدر وتتمة القصة
من هنا
رساله ادارية:
اطرح موضوعك بالكامل هنا ثم ضع اسفله المصدر
لا يسمح بوضع تتمة الموضوع في موقعك

نعمة محمد

المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 18/06/2020

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى